نصائح لتصميم العرائض والحملات

تصميم العرائض

  • تصميم العريضة من خلال الاجابة على النقاط التالية:
  • تحديد المشكلة التي يُريد ناشروا العريضة حلاً لها.
  • تحديد الفئات المُتضررة بسبب المشكلة.
  • تحديد الأسباب التي أدت الى وجود المشكلة
  • تحديد الفترة الزمنية التي بدأت معها المشكلة.
  • تحديد المنطقة أو المناطق التي يُعاني قاطنوها بسبب المشكلة، وإذا كانت مشكلة ذا نطاق وطني، فيجب تحديد كيفية ذلك.
  • تحديد الجهات القادرة على حل المشكلة أو تلك التي تمتلك القرار لحلها أو اصدار التعليمات لحلها، من الأصغر الى الأعلى في سلم الهيئات الحكومية (مثلاً: مدير في البلدية الى رئيس البلدية، الى المحافظ، الى مدير في وزارة الشؤون البلدية، الى الأمين العام للوزارة، الى الوزير، الى مجلس الوزراء، الى رئيس الحكومة).
  • تحديد المطلب من كل جهة معنية أو قادرة على الاستجابة لحل المشكلة على حدة.

 

تصميم الحملات المرتبطة بعرائض

أولاً: التخطيط للحملة

  1. تحديد هوية أعضاء الحملة الأساسيين (أصحاب العريضة): الأسماء، عناوين الاتصال.
  2. تحديد هوية أشخاص تبنوا القضية (جوهر العريضة) سابقاً، أو من المتضررين، أو المهتمين بالموضوع الذي تطرحه العريضة.
  3. التواصل مع الأشخاص السابق ذكرهم والتوصل الى تحديد ما يمكن أن يُسهموا به في الحملة، عبر توزيع المهام بين أعضاء الحملة (الاتصالات الهاتفية، اللقاءات، الإيميل، الخ)
  4. تحديد هوية الناشطات والناشطين الذين بإمكانهم المشاركة في الحملة ودعمها.
  5. تحديد بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل معهم بهدف كسبهم للترويج للحملة ورسائلها. الاتصال معهم عبر الهاتف او الإيميل أو الفيسبوك. الخ.
  6. إعداد وجمع مواد مُساندة للنشر والاستخدام أثناء الحملة (فيديو، بوستات للفيسبوك وتويتر، الخ).

ثانياً: تحديد موعد إطلاق الحملة ونشر العريضة بعد اكتمال ما يلي بالحد الأدنى

  1. فريق أساسي للحملة مكون من 4 أشخاص على الأقل لدى أعضائه القدرة والوقت على اجراء مكالمات هاتفية، ارسال بريد الكتروني، ووضع بوستات على وسائل التواصل الاجتماعي.
  2. مجموعة من أنصار القضية لديهم فكرة جيدة جداً عن القضية، ولديهم استعداد للمشاركة في أنشطة الحملة والتحدث عن محتواها ومطالبها ونشر رسائلها عبر حساباتهم الشخصية (7-10 أشخاص).
  3. مجموعة من نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي والصحافيين الذين بوسعهم إعادة نشر التغريدات الصادرة عن الحملة أو مشاركة بوستات الفيسبوك وغير ذلك (10 نشطاء على الأقل من ذوي التأثير سواء على الفيسبوك أو تويتر أو كليهما معاً).
  4. سبع الى عشر من الرسائل الخاصة بالحملة مُعدة وجاهزة للنشر والتوزيع على المُشاركين في الحملة. على أن يتضمن ذلك اختيار الهاشتاغ الخاص بالحملة.

ثالثاً: نشر العريضة في توقيت مُناسب للبيئة المحلية (تحديد وقت الذروة مثلاً لاستخدام الفيسبوك)

  1. توزيع بيان صحافي مقتضب عن انطلاق العريضة وأهدافها.
  2. مراقبة سجل التواقيع على العريضة ومحاولة الاتصال بالموقعين لحثهم على تشجيع الآخرين على التوقيع.

رابعاً: تحديد زمن استمرار الحملة

  1. من الممكن ربط زمن الحملة بموعد اجتماع عام او نقاش في البرلمان أو تاريخ معين (قريب) ذي أهمية (متعلقة بالقضية).
  2. تميلُ أكثرية الحملات الى اكتساب زخم في أول يومين من نشر العريضة، وتميل بعد ذلك الى الهدوء التدريجي الى أن تصل الى نقطة الخمود، غالباً بعد أربع الى خمس أيام، باستثناء العوامل الطارئة، ومنها على سبيل المثال، قيام شخصية ذو تأثير هائل في المجتمع بتبني العريضة ودعوة الناس الى توقيعها، مما قد يُعيدُ للعريضة الزخم الذي فقدته. وفي جميع الأحوال، فإن القضايا المرتبطة بزمن طويل (لحل مطالبها) لا تستفيد من العرائض الا إذا كان هناك مطلبٌ جزئيٌ واحدٌ بسيط من الممكن العمل على حله.
  3. تنتهي الحملة نظرياً بتحقق المطلب. الا ان عدم واقعية هذه النظرية (وعدم تحقق المطالب في معظم الأحيان) يجعلُ من انتهاء الحملة مُرتبطاً بـ رغبة أعضائها والمُخططين لها بالاستمرار فيها على نحو مستمر، باستخدام عدد متنوع من التكتيكات، قد يكونُ أحدها، العودة مستقبلاً، بعد شهر مثلاً، الى طرح عريضة أُخرى في إطار ذات المطالب.

خامساً: ما بعد الحملة

  1. توجيه رسائل شكر للمشاركين في الحملة والمُوقعين على العريضة وطرح إمكانية عقد أنشطة لاحقة يُشاركون فيها (ويستطيع نمضي أن يُوجه هذه الرسائل بالنيابة عن أصحاب العريضة، مع توفير عناوين اتصال لهم، يتمكن مُوقعو العريضة من استخدامها للتواصل مع هؤلاء بمعزل عن نمضي).

 

Copyright © 2009-2017, namdi.net, Developed by MediaSoft