أمي أردنية وجنسيتها حق لي، وجنسيتي حق لعائلتي في الأردن
الأربعاء, 20 سبتمبر, 2017
الأردن

 

في ظل غياب المساواة، وحرمان المرأة من حقوقها التي كفلها المشرع الأردني والمعاهدات الدولية لها، وتحميلها هي وابناءها هموما ثقيلة لمجرد اقترانها برجل غير أردني، انطلقت حملة أمي اردنية وجنسيتها حق لي، للمطالبة بحقوق المرأة الأردنية بالاستناد الى نص المادة السادسة من الدستور الأردني التي أقرّت مساواة المرأة مع الرجل في الحقوق والواجبات.

 

وقد شكلت الحملة التي أطلقتها الراحلة نعمة الحباشنة عام 2007، تغييرا جذرياً في حياة النساء الذين يشاطرونها ذات المعاناة، اذ دفعتهم للمطالبة بحقوقهنّ المتمثلة بمنح ابناءهنّ الجنسية الأردنية، ولاقت الحملة التي اتسمت بطابعها المدني رواجاً بين أوساط الحقوقيين والمطالبين بالعدل والمساواة، ليتبعها عام 2013 اطلاق ائتلاف جنسيتي حق لعائلتي، لتوحيد جهود المطالبين من ناشطين ومنظمات مجتمع مدني ومؤسسات بإحقاق المساواة بين الرجل والمرأة، وبالأخص منح الأم الاردنية جنسيتها لأبنائها أسوة بالرجل، ولنشر المعرفة القانونية فيما يتعلق بذلك.

كما قام الناشطون في هذا المجال بعدة فعاليات كالاحتجاجات السلمية، وتقديم توصيات، ومقترحات لقوانين تكفل حق المرأة بإعطائها الجنسية لأبنائها، اضافة لمبادرة نيابية، الا أنّ الحكومة لم تستجِب لليوم للأصوات المُنادية بالمساواة، ورفع الظلم عن أبناء الأردنيات، واكتفت بأن تقر امتيازات خدماتية لأبنائهن.

 

Copyright © 2009-2017, namdi.net, Developed by MediaSoft