لبنان: لاجئون في المنطقة الحدودية تحت الخطر | هيومن رايتس ووتش
الجمعة, 22 سبتمبر, 2017
لبنان

 

قالت "هيومن رايتس ووتش" (في بيان صدر يوم 20 سبتمبر/أيلول) إن العديد من اللاجئين في عرسال، بلدة حدودية في شمال شرق لبنان أُخرجت منها مؤخرا الجماعات المسلحة، يواجهون ضغوطا للعودة إلى سوريا. عاد بعضهم بالفعل إلى سوريا بسبب الظروف القاسية في عرسال. وجدت هيومن رايتس ووتش إثر زيارة مؤخرا إلى عرسال أن العديد من اللاجئين ليست لديهم وثائق إقامة قانونية، بالإضافة إلى وجود قيود على حرية تنقلهم، وخوفهم من الاعتقالات العشوائية على ما يبدو خلال أي مداهمة للجيش. على السلطات اللبنانية إعطاء الأولوية لاستعادة الخدمات وحماية المدنيين هناك، بعد المداهمات العسكرية والاتفاقات التي تم التفاوض عليها ودفعت مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" (المعروف أيضا باسم "داعش") و"جبهة النصرة" إلى الخروج من المنطقة.

 

وقالت هيومن رايتس ووتش إن على لبنان ضمان تمكين اللاجئين من تنظيم وضعهم القانوني والتمتع بحرية التنقل والحصول على المساعدات الإنسانية. يجب أن تحترم الإجراءات الأمنية حقوق المدنيين في عرسال، في الوقت الذي قال السوريون الذين غادروا عرسال إلى إدلب لـ هيومن رايتس ووتش إنهم عادوا إلى سوريا بسبب الوضع في عرسال، بما في ذلك مداهمات الجيش لمخيمات اللاجئين، عدم امتلاك الغالبية إقامات قانونية، الخوف من الاعتقال والاحتجاز، القيود المفروضة على حركتهم، وفرصهم المحدودة للحصول على التعليم والرعاية الصحية. لم تجد هيومن رايتس ووتش أدلة على عمليات إعادة قسرية مباشرة، لكن جميع من تمت مقابلتهم قالوا إنهم غادروا بسبب الضغوطات لا طوعا.


صورة من بيان هيومن رايتس ووتش لمنطقة عرسال 

وبحسب بيان المنظمة، تستضيف عرسال حاليا ما يقدر بنحو 60 ألف سوري، فضلا عن سكانها اللبنانيين البالغ عددهم 38 ألف نسمة، بحسب البلدية. يبسط الجيش اللبناني سيطرته الصارمة على عرسال منذ مهاجمة داعش والنصرة البلدة عام 2014، ويقيّد الوصول إلى البلدة من وقتها. استعاد الجيش السيطرة على المدينة بسرعة، لكن بقي مقاتلو داعش والنصرة في المناطق المحيطة بعرسال إلى أن انتهت الحملات الأخيرة للجيش اللبناني و"حزب الله" بمفاوضات أدت إلى صفقات عاد فيها المسلحون وأسرهم وكذلك مدنيون غير مرتبطين بهم إلى سوريا.

النص الكامل للبيان 

Copyright © 2009-2017, namdi.net, Developed by MediaSoft